صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
238
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
بين الإبصار و التخيّل إذا القوّة الخيالية - و هي خزانة الحسّ - قد قويت و زال عنها الضعف و النقص و ارتفع الحجاب و اتّحدت القوى ، فيفعل النفس بقوّة الخيال ما تفعل بغيرها ، و ترى به عين الخيال ما كانت تراه به عين الحسّ و صارت قدرتها و علمها و شهوتها شيئا واحدا ، فإدراكها للمشتهيات نفس قدرتها عليها و إحضارها إيّاها ؛ بل ليس في الجنّة إلّا مشتهيات النفس كما قال تعالى : « فيها ما تشتهيه الأنفس و تلذّ الأعين » و في الحديث القدسي في خبر أهل الجنّة : يأتي إليهم الملك فإذا سلّم عليهم ، ناولهم كتابا من عند اللّه ، فإذا فيه : من الحيّ القيّوم إلى الحيّ القيّوم ، أمّا بعد ، فإنّي أقول للشيء : « كن » فيكون ، و قد جعلتك اليوم تقول للشيء : « كن » فيكون . فقال - عليه و آله السلام - : فلا يقول أحد من أهل الجنّة لشيء : « كن » إلّا و يكون . » . بايد توجه داشت كه جميع متصورات آدمى اعم از عقليات و كليات و مدركات ، به جهت جزئى بدن از جزئيات و حسيّات در جميع نشآت وجودى چه در دنيا و چه در برازخ و چه در آخرت يعنى قيامت خارج از حيطهء وجود و سلطهء مملكت انسانى قائم نيست ، لذا مدرك بالذات - چه ادراك بصرى و چه سمعى و غير اين دو از مدركات - داخل در وجود و واقع در صقع نفس مدرك است نه امرى منفصل الذات و امر خارج از عالم نفس انسانى ، مدركات خارجى و معلومات بالعرض و صور قائم بمواد و حالّ در استعدادات ، مدخليت در اعداد دارند و صورت ادراكى ، اگر چه صورت حسى و جسمانى متقدر باشد ، امرى مجرد از مواد و استعدادات و مفاض از باطن ذات نفس و ملاك خروج نفس از قوه و استعداد به فعليت است . و انسان ، در ابتداى وجود در مقام ادراك امور خارج از ذات خود احتياج به مشاركت مواد و صور داراى وضع و محاذات جسمانى دارد و در مقام رجوع به عالم برزخ و قيامت ، جميع اين ادراكات ، به جهت غيب نفس و باطن روح قائمند و نفس ، بعد از خلع جلباب بدن ، هر چه را ادراك نمايد ، بدون مشاركت جهات قابل ، شهود نمايد ، لذا در آخرت ، انسان به آنچه كه اشتياق دارد